My Arabic Doctor.com

 

الألتهـاب السـحائى

الالتهاب السحائي ينتج عن التهاب أغشية الأم الحنونة والعنكبوتية المبطنة للمخ والنخاع الشوكى 

وأهم أنواع الالتهاب السحائي
* الالتهاب السحائي الوبائي أو الحمى المخية الشوكية أو الالتهاب السحائي المنجو كو كى -
* الالتهاب السحائي النيومو كو كى -
* الالتهاب السحائي الهيموفيلس إنفلونزا -
* الالتهاب السحائي الدرني -
* الالتهاب السحائي الفيروسي -
* التهيج السحائي -
                    
ولا يمكن تشخيص أي نوع من هذه الأنواع إلا بفحص عينة بذل النخاع بكتريولوجيا وكيماويا وفيرولوجيا  وأهم هذه الأنواع وأكثرها انتشارا هو الحمى المخية الشوكية -
ويجب الإشارة أن الالتهاب السحائي الصديدي يعتبر مرضا غير وبائي وحيث أنه يحدث مضاعفات التهابات الأذن الداخلية وبعد العمليات الجراحية في النخاع الشوكى وبعد الإصابة بالالتهابات الرئوية في حالة ضعف مقاومة المريض -

الحمى المخية الشوكية (..الالتهاب السحائي الوبائي ….الالتهاب السحائي المننجو كو كى)

هو مرض خطير معد نتيجة التهاب حاد بالسحايا المغلفة للمخ والنخاع الشوكى ومسبب المرض ميكروب اسمه المكور الثنائي السحائي ويوجد هذا الميكروب في البلعوم الأنفي للأصحاء بنسبة تختلف من 5 - 20% وتزيد هذه النسبة حين حدوث وباء إلى 60 - 80 في المائة
ويوجد عدة أنواع من ميكروب المكور الثنائي السحائي أهمها : أ  ,  ب ,   ج  , ى  ,  ز
وتنتقل العدوى مباشرة من شخص إلى آخر نتيجة للرذاذ من أنف أو إفرازات حلق حامل الميكروب الذي لا يظهر عليه أية أعراض إكلينيكية ويصل الميكروب من البلعوم الأنفي إلى الدم ومنه إلى السحايا التي يحدث بها التهابا حاداهذا ولا يحدث عادة عدوى من حالة مريض إلى مريض آخر
وتزيد الإصابة بالمرض في الشتاء والخريف من شهر ديسمبر إلى مايو كل عام وتسبب هذه الزيادة الطبيعية قلقا بين الناس خصوصا إذا حدثت بعض الحالات في المدارس ولوحظ ذلك القلق في شتاء 
87 - 1988 و 88 - 1989
والمعدل العادى لإصابات الحمى المخية الشوكية هو 3 - 5 حالة لكل مائة ألف من السكان فإذا ظهرت عشرون حالة مخية شوكية لكل مائة ألف من السكان في أسبوع اعتبر المرض وباء
وتأخذ الزيادة في معدلات الإصابة بالحمى الشوكية شكل موجات كل خمس سنوات
وبالنسبة لمعدلات سن الإصابة في مصر فقد وجد أن 15% من حالات الحمى المخية الشوكية أقل من  5 سنوات و 60% بين 5 - 15 سنة و 25% أكثر من 15 سنة وكذلك وجد أن نسبة إصابة الذكور إلى الإناث هي 2 : 1

: أعراض المرض
ارتفاع في درجة الحرارة مع حدوث قشعريرة -
قيئ غير مصحوب بغثيان -
صداع شديد خصوصا في الجهة الخلفية للرأس وغالبا نجد المريض معصبا رأسه بمنديل للحد من شدة الصداع وعند وجود ثلاثي أعراض ارتفاع درجة الحرارة والقيئ والصداع يجب عرض المريض فورا على أقرب مستشفى للحميات أو أخصائي حميات -
عدم القدرة على مواجهة الضوء وحدوث زغللة بالعين -
تصلب عضلات العنق وقد يحدث انثناء الرأس للخلف وتقوس للظهر -
قد يحدث للمريض تشنجات أو غيبوبة -

: علامات المرض
# عدم القدرة على وضع ذقن المريض على صدره ويحدث ألم شديد عند محاولة ذلك -
# إيجابية علامة كرنج : ثنى إحدى الساقين على البطن بزاوية قائمة وعند محاولة فرد الساق يحدث ألم شديد 
                         في بطن الرجل -  
# إيجابية علامة برودزنكسى : عند ثنى إحدى الساقين على البطن يحدث ثنى للساق الأخرى وعند ثنىالرأس               
                                على الصدر يحدث ثنى لكلتا الساقين -  
#  وجود أربعة أنواع من الطفح الجلدي -
 *   البقع الحمراء المرتفعة عن الجلد 
طفح نزفى 
طفح مدمم نزفى قد يعم معظم الجسم يشبه وقوع زجاجة حبر أحمر على الجسم 
هربس في زوايا الفم والأنف *
# حدوث غيبوبة  : قد يحدث للمريض هبوط حاد في الدورة الدموية -

وعند حدوث ثلاثي علامات ارتفاع درجة الحرارة والغيبوبة والطفح الجلدي في شخص كان طبيعيا تماما منذ ساعات أو أيام يستدعى عرضه فورا على أقرب مستشفى حميات أو أخصائي حميات -

الإجراءات عند وصول مريض مشتبه بالحمى المخية إلى مستشفى الحميات
عند الاشتباه إكلينيكيا في تشخيص الحمى المخية الشوكية يجب إرسال المريض فورا إلى أقرب مستشفى للحميات -وعند وصول المريض إلى مستشفى الحميات يتم عمل بذل نخاعي للمريض فورا -

: ويحدث للسائل النخاعي التغيرات التالية -
 يكون اللون عكرا *
 يكون ضغطه مرتفعا *
 تكون نسبة السكر منخفضة وقد تصل إلى معدل الصفر *
 تكون نسبة البروتين عالية *
 وجود زيادة كبيرة في عدد خلايا السائل النخاعي ومعظمها الخلايا البيضاء متعددة أشكال النوايا *
 وجود ميكروب المكور الثنائي السحائي إما بفحص السائل النخاعي على شريحة مصبوغة بصبغة الجرام   
    تحت الميكروسكوب أو يزرع السائل النخاعي  
ولمعرفة سلالة ميكروب الحمى المخية الشوكية يجب الاستعانة بالوسائل السيرولوجية للتشخيص
ويتخوف أهل بعض مرضى الحمى المخية الشوكية خصوصا في الريف من بذل نخاع المريض ويعتقدون خطأ أن بذل نخاع المريض عملية خطيرة والحقيقة أن إجراء بذل النخاع ليس له أية آثار جانبية ولا يحدث أي ألم أو مشقة للمريض -

: وبذلك يكون بذل النخاع له نوعان من الأهمية -
أهمية تشخيصية لمعرفة مسبب المرض *
أهمية علاجية حيث أنه يقلل الضغط على المخ والنخاع الشوكى مؤديا لإزالة الصداع والقيئ والتشنجات *

: أهم مضاعفات المرض
شلل بأعصاب العين والوجه 
شلل نصفى أو في أحد أطراف اليدين أو الرجلين 
الاستسقاء السحائي وخصوصا في الأطفال مؤديا لتضخم الرأس 
التهاب صديدي بالمفاصل 
التهاب بعضلات القلب وغشاء التامور 

: علاج المرض
يعطى مريض الحمى المخية الشوكية العلاج اللازم فور عمل بذل النخاع له ويتكون العلاج من البنسلين والكلورامفينكول أو الأمبيسلين بالإضافة إلى محاليل الجلوكوز والملح والعقاقير المعاونة لحين ورود نتيجة مزرعة وحساسية عينة بذل النخاع ويندر استعمال مركبات الكورتيزون إلا في الحالات الحرجة -
وقد يستخدم عقار سيفتريكسون ولكنه غالى الثمن -
وتصل نسبة الشفاء في حالات الحمى المخية الشوكية إلى حوالي 90% بشرط التشخيص المبكر وتصل نسبة الوفاة إلى حوالي 10% في حالة التشخيص المتأخر -

طرق الوقاية من المرض
التهوية الجيدة في أماكن التجمعات مثل المدارس ومعسكرات الجيش والبوليس والمدن الجامعية ودور السينما والمسارح 
عدم استخدام المتعلقات الشخصية للأفراد مثل المناشف 
أي مريض يشكو من ثلاثي ارتفاع درجة الحرارة وقيئ غير مصحوب بغثيان وصداع شديد أو ثلاثي ارتفاع درجة الحرارة وغيبوبة وطفح جلدي في شخص كان طبيعيا تمام منذ ساعات أو أيام يجب عرضه على أقرب مستشفى حميات أو إحصائي حميات 

ما هو دور التطعيم في الوقاية من المرض ¿
وجد أن معظم المواطنين يكتسبون مناعة طبيعية ضد المرض بعد مرحلة الطفولة نتيجة لتعرضهم أو إصابتهم بالفعل ببعض فصائل الميكروب السحائي الثنائي 
 وعلى ذلك يجب تطعيم أفراد التجمعات الكبيرة الأكثر تعرضا للعدوى مثل 
طلبة السنة الأولى الابتدائية المستجدون بالمدارس *
المجندون في القوات المسلحة والأمن المركزي *
الوافدون الجدد في المدن الجامعية *
نزلاء المساجين الجدد *
المسافرون لأداء فريضة الحج أو العمرة *
وقد تم تطعيم حوالي مليونين من أفراد التجمعات الكبيرة في مصر

لماذا كان التطعيم العام لكل المواطنين خطر

هناك عشرة سلالات من ميكروب السحائي الثنائي وليست سلالة واحدة والطعم الموجود في مصر يصلح لسلالتين فقط 
لا يعطى الطعم حماية مطلقة ضد الميكروب حيث لا تزيد نسبة الحماية عن 70 - في المائة
بالرغم من أن التطعيم يحمى المواطنين من العدوى ولكنه يزيد عدد حاملي الميكروب وقد يزيد من السلالات الشرسة 
فاعلية الطعم لمدة 6 - 24 شهرا فقط 
إعادة التطعيم قبل عامين من التطعيم الأول قد يعرضهم للحساسية 

ما هي الإجراءات المؤداة لمخالطي المريض

الحماية الكيمائية هي أكثر الوسائل فاعلية فور اكتشاف إحدى حالات الحمى المخية الشوكية ويعطى المخالط عقار الريفامبيسين 10 ملليجرام لكل كيلوجرام من وزن المريض مقسمة 2 - 4 مرات يوميا لمدة يومين فقط أو عقار المينوسيكلين 100 ملليجرام مرتين يوميا لمدة يومين للبالغين أو عقار الأمبيسلين للأطفال 

لماذا لا يطعم مخالطو المرض
إما أن المخالط تحول إلى حامل ميكروب والتطعيم لا يفيد حيث أن التطعيم يحمى فقط ولكنه لا يقتل الميكروب 
أو أن المخالط أصيب بالفعل بالمرض عن طريق العدوى وفترة حضانة المرض قصيرة لا تتعدى الأسبوع بينما التطعيم لا يعطى تأثيره في منع العدوى قبل أسبوعين 


 
 

أشـهر الأخصائيين 
لهـذه الحالات

 

 

 

                        للإشتراك بالموقع ت: 33854295 - 0103979755 - 0125840028 - info@myarabicdoctor.com

                 Copyright © My Arabic Doctor